موظفنه متشعوط، ومن گد ما متشعوط، اختل وصار هويشعوط المراجعين، فصارت دائرة شعواط ما تنعرف نهايتهامن البداية، وبداخلها الكل تنچوي وتشكي. سيدة بغدادية،أبوها كان لواء مهندس، وشغل مدير عام بالدولة العراقية، منچان المدير العام عام، وگعت بيه الطيارة العسكرية ويهمسؤولين وتوفى بالحادث، وانحسب هو والطيارين وباقيالمسؤولين شهداء، وطبعاً وياها راتب تقاعدي، لأن خدمتهكانت كافية بالإضافة الى أنه استشهد أثناء الواجب. المستفيدمن راتبه التقاعدي بالوقت الحاضر أصغر بناته، كونها مطلقةوما عدها مصدر عيش، تگول والله موظفي التقاعدشعوطوني، يابه اشلون شعوطوچ. فجاوبت وعيونها تدمع:أول يوم راجعت التقاعد بعد وفاة والدتي وأخذت وياي كلالاثباتات أني مطلقة واستحق الراتب، صدمني الموظفبعبارة عبالك ذب مي حار على راسي لمن گال روحي الگيلچواحد يستر عليچ. بعدها طلعت من التقاعد أبچي على حاليوحال المرأة بالعراق اشلون ينظرلها الرجل الي هو ابنهاوأخوها وزوجها، ورحت حطيت محامي، وبقيت أكت بهايالملايين الحلوة الى أن طلع التقاعد. ليش خلصت كل فترةوينقطع الراتب وأجي إراجع وأدفع المقسوم حتى يرجع،وآخر قطع بهاي الأيام رحت راجعت گال الموظف يابة وگف
السحب بالكي كارت ولازم تبدليها الى ماستر كارت، ولمنگتله خوش، راح أبدلها، وشحتاج حتى أبدلها گال أول شيمية دولار، حتى أرجعلك الراتب. طلعت من التقاعد منالشعواط أهذري، هنه ستمية وايجاري المتأخر ستمية، ربييصير؟. يبين واحد كان يمشي وراي هم متشعوط ويسمعني.گالي إمشي بهذا البلد كلشي يصير!!.