وانغدر بالشهر الخامس ٢٠٢١ واحد جديد إيهاب الوزنيبشوارع كربلاء، لا ذنب ولا صوچ غير أنه ناشط مدنياحتجج على الغلط وگال أريد وطن.كل الي راح نسويه والي تعودنه نسويه، نبچي عليه چم يوم،نرفعه الى مرتبة شهيد، حتى نقنع نفسنه ونقنع أهله المساكين
تره هو شهيد، ونتوعد القتلة بالقصاص العادل، وإعلان نتائجالتحقيق في القريب ونطمئن الباقين على قيد الحياة منالمحتجين وغير المحتجين تره احنه بالدولة سهرانين علىأرواح كل الباقين، وأهل العدالة ويانه هم سهرانين، أبد ماينامون الليل الا أن يحققون حكم الشرع والقانون.سلسلة من الغدر ما تنتهي، وبهاي الأربع أشهر الأخيرة وبستسجل المرحوم إيهاب هو التاسع والعشرين، هاي غيرالثلاثين محاولة الي ما نجحت، والحبل على الجرار.والله يا جماعة هذا المسلسل المأساوي ما ينعقل، وما تنعقلكل هاي الأجهزة الأمنية والعسكرية وكل هذا العدد منالمنتسبين، والمفسوخة عقودهم والمدموجين، ما تگدر تلزمصاحب ماطور يجي على واحد ويضربة بطلقة گبال بيته أوعلى رصيف شارع عام، ويختفي فص ملح وذاب. وما تنعقلإحنه الوحيدين بين شعوب المنطقة ما نقبل أحد يگول النا لا،ورأينا هو المنزل وغيره لا. والي يختلف معانا عقابه الموت،مو هذا العالم گدامنا الي مختلفين عايشين، يتناقشونويتحاورون ويتظاهرون ويحتجون وتالي الليل كلمن يروحالى بيته بسلام، ليش ما نصير مثلهم حتى نعيش بسلام، لوهي إنكتبت علينا موت وقتل وتشريد. والله حرام.