عزيز موظف بالكهرباء متزوج وگاعد وية أهله في بيتهمبالشعلة، زوجته بنت خالته، خريجة كلية التربية وتشتغلمدرسة. عزيز صرفوله العلاوة والفروقات وأخذ سلفة منالرشيد، فنشنش، وأول ما نشنشْ راح خطب وحده وياهبالدائرة، وقرروا يتزوجون بالعيد، ويجيبها بنفس بيت أبوه،وحتى يجيبها للبيت بدا يمهد للموضوع، وأول ما رجع منالدوام وگبل ما ينام، لأنه صايم ويجرها نومه من بعد الدوامالى أن يطگ الطوب مال الفطور، جر زوجته على صفحهوگاللها إنتي مؤمنه ومتدينه، والشرع حلل أربعة. الفار لعببعبها فسألته إي وبعدين، فراح خطوة ليگدام وگال إجيبلچياهامن الآخر آني خطبت، وراح أتزوج بالعيد إذا الله سهل. وبعدما طلع الحچايه لف راسه ونام. وهي ما چذبت خبر وبعد ماشوخر، جابت نفط ورشته على الفراش والسجادة واشويهعلى الكنتور، وشعلت عود شخاط، وطلعت سدت الباب
وقفلتها من بره، وراحت لأهلها. طلع الدخان من الغرفةوفزعوا أهل البيت وعلما كسروا الباب لگوه مصاب بحروقشديدة. گضوا الليل بالمستشفى والصبح گال الأب نوديهلايران، المشكلة ما عنده جواز، فخلوه بسيارتهم وطلعوهبجواز أخوه جبار، لأن وجهه محروگ وما تبين ملامحه. بعدأسبوع مات عزيز، هسه يريدون يرجعوه اشلون وشهادةالوفاة، وتصديق السفارة مكتوب جبار العريف بالشرطةوالميت عزيز موظف الكهرباء.خطيه صار يومين حايرين يريدون حل وماكو، وخطيهالعراق الي خلصت كل مشاكله، وما بقت عنده مشكلة غيراشلون يرجعون جثة ميت مو هو الميت.