بيوم القدس، ظهرت صورة چبيرة للامام الخميني والسيدالخامنئي ووياهم قاسم سليماني بوسط الأعظمية مقابيل جامعأبو حنيفة، وظهورها لا يمكن أن يكون بسبب المحبة بگلوبأهل الأعظمية ورغبة بداخلهم لإعلاء شئن الجماعة لأنهمبالأصل همه ناس ما الهم علاقة بطلايب الصور وماكوبتقاليد ثقافتهم وضع الصور الدينية الي موجودة عد غيرهم،ولا يمكن أن تكون خطة عند الجهة الي حطت الصور حتىتخلي الأعظمية يأيدون ولاية الفقية، لأن لا يمكن أن يوصلونمستوى التأييد بعد ألف سنة لأن بفقهم أصلا ما كو ولاية فقيه.إذن الموضوع يا إما حرشة طائفية ينتظر صاحبها ردود فعلانفعالية من أهل الأعظمية حتى يرد بقسوة ويكبر الموضوعوهكذا. وهاي إذا صحت فتعتبر قذارة سياسية ومستوى تفكيرمريض ومتخلف.يا إما يدخل الموضوع ضمن حروب الدعاية الانتخابية، يجيواحد من أهل المنطقة يحط الصور، ويصيح أويلاه حطواالصور، ويستعرض بعضلاته الى رفع الصور. وهاي إذاصدگ معناتها وساخة وقلة عقل وعيب نوصل لهذا المستوى.ويجوز لا هاي ولا ذيج، يمكن أكو أحد يفكر يخليها عمليةجس نبض حتى يشوف ردود فعل أهل المنطقة دا يمهد لفعلأكبر من الصور. وإذا أكو عدنه من يفكر هيچ تفكير معناتهاگدامنا مصايب چبيرة أكبر من الي مرينه بيها بهواي.
المهم أهل الأعظمية عقال وتناولوا الموضوع بدون انفعالويگولون انشالت الصور بدون مشاكل والله لا ينطيه الي چان السبب.