وأخيرا استقال وزير الصحة، وبطلت تعويذة اللزگة اليحطها ساحر مجهول على الحكم بالعراق حتى يچلب الوزيربالكرسي وما يستقيل.المهم الرجل استقال، حتى لو الحكومة طلبت منه الاستقالة،لأن وارد بقضايا الحكم أن يگولون للوزير أو المسؤولالچبير لازم تستقيل حتى تحافظ علي مي وجهك، فيستقيل.وحتى لو الجهة الي رشحته طلبت منه الاستقالة هم وارد حتىتمتص آثار النقد الشعبي الي توجه إلها بعد خراب الوزارة
الي توارثت هي إدارتها من عدة دورات. بشكل يفوقالخراب الحاصل في باقي الوزارات.المهم استقال الوزير، وتسجلت خطوة ليگدام عساها تكونأساس نتعلم منه ثقافة الاستقالة احتراماً لمشاعر الناس مثل ماموجود بالعالم، ومنها يتعلم الي يجي ويصير وزير ويخليبحسابة الاستقالة للتعامل مع الخطأ، ويتعلم تحمل المسؤوليةالاعتبارية لارتكاب الخطأ حتى لو مو هو الي مرتكبه.فعل الاستقالة أو القبول بتقديم الاستقالة بحد ذاتها تحسبشجاعة في كثير من الأحيان خاصة في الظروف الي مايكون بيها الوزير متعمد ارتكاب الخطأ.وبهذه المناسبة والخطوة الصحيحة وبهذي الظروف الصعبةخلونه نفترض حسن النية بموضوع الاستقالة وناخذها بروحرياضية، وندعي من كل گلبنه أن يكون رئيس الوزراءالمنتخب حر باختياره للوزراء، وأن تختار الكتل الفائزةللوزارة بالمستقبل: الشخص المختص، المهني، الي يفتهمحتى لا تعرضه الى مواقف الحرج، وتعرض نفسها للانتقاد.