طلعت داعش بربيع ٢٠٢١ من بين الگبور ونفذت أربععمليات إرهابية بأربع محافظات، أسفرت عن وقوع شهداء،والشعب ما عنده غير يتْرحمْ على أولاده ويتأسف. والأسفمع الأسف ما يوكل خبز بقضايا السياسة والأمن، لأن مثلهيچ عمليات إرهابية مو أول مره تصير، ولا راح تكونالأخيرة بمسلسل إرهاب محد يدري راس الشليله مالته وين.وطبعاً الواحد يگول هذا الحچي ويتوقع تصير وتصير مو لأنداعش قوية، أبداً، داعش فعلياً فقدت من قوتها كثير والي باقيعدها يا دوب تگدر تتحرك وتتحارش بالغفلانين. تصير لأنالقوات الي تحارب أكثر من (١٥) سنة بشكل مستمر بدونجرع انعاش لازم تتعب ومن تتعب تسها والسهو يخلي فعلالإرهاب يصير. ولأن البيشمرگة والقوات الحكومية مامتفاهمين على مناطق التواجد ولا متصافين، وكل واحد منهمعينه على الگاع يريد ياخذها ويسجلها طاپو باسمه، ويمنعالي گباله أن ياخذها، فصارت ثغرات والثغرات تخلي الفعليصير ويصير. ولأن بالسياسة لحد الآن نتخبط بعلاقاتناالدولية وارتباطاتنا الإقليمية، ما عارفين مصالحنا ولا عارفينمنو ويانه ومنو ضدنه، ولا محددين موقفنا من القوات
الدولية، واحد يجر بالطول واحد يجر بالعرض، وهيچي جروتخبط وجهل يبقي داعش أداة ضغط وتنفيذ أدوار لتحقيقمصالح دولية.ولأن بعدنا نفكر ونتعامل طائفياً ولأن وبعض اللئن ماينحچن، ومنا الى أن نحسب الگاع وأي گاع هي الوطن،ونعرف اشلون نتعامل ويه المعنويات والتعب، ونفتهم أصولالسياسة واللعب والتعامل مع الدول، راح تبقى داعش تلعبجوله.