لو تدرون سنة ٢٠٢١ اشگد البغدادي الي عنده مصاب بكورونا يشوبح حتى يحصل على سرير بمستشفى إبنالخطيب الي هي وحدة من مستشفيين تخصصيّين بعلاجكورونا اللعين ببغداد. يمكن تكفرون بعيشتكم وتضلونتصيحون آه كل الليل والنهار.
ولو تدرون حتى لو المريض مگطوع النفس، حصل علىسرير بهاي المستشفى الحديثة عنده دورة ثانية من التشوبححتى يحضى بجهاز انعاش رئوي ويشم الهوى. يمكن تعتبونعلى رب العالمين اشلون خلقكم هنا بالعراق. لو تعرفوناشلون المستشفى برمشة عين تحترگ بانفجار قنينة اوكسجينوتحرگ المرضى المساكين الي جايين يشمون هوا ربالعالمين. يمكن بعد ما تدخلون مستشفى حتى لو تموتون.لو واحدنه يخلي نفسه بمكان واحد/ وحدة جاي يرافق امةالمريضة او ابوه وگبت النار، لا يگدر يطلعه ولا يگدر يعوفهويفلت بالعزيزة. يمكن يضل يبچي العمر كله. ساعات والناستستنجد وتنتقد وتشتم ووزارة الصحة نايمه، وبعد ما گعدتمن النوم وگبل ما تصدر بيان تبين بيه أنها انقذت اكثر من(٢٠٠) مواطن وغلست عن عدد الوفيات، راح مكتبهاالإعلامي يغلق خاصية التعليقات على موقع فيسبوك. هذا الينگدرله ونسويه بدولة الديمقراطية العتيدة. طبعاً ما يستقيلالوزير ولا الوكيل والمدير بعد ما ذبوها براس الإهمال، ليشهو المهمل الفاتح هيتر بصف قنينة غاز بمستشفى مو تقصير،ليش انتو منه وين.ياله المهم يصير تحقيق وينحسبون شهداء والله يرحمهمشهداء، وراح نبقى ننطي شهداء، لأن گبل أربعين سنة گلنهالعراق مشروع استشهاد.