يبين العراقي صدگ مثل ما گال ذاك الرجال ( مشروعاستشهاد دائم) والي يستعرض تاريخ هذا البلد زين راح يشوفهو أكثر الدول العربية ويمكن الإسلامية قدم شهداء من اليوم اليصار بيه سنة (١٩٢١) ولهذا اليوم، بغض النظر عن شكل الحكموطبيعة الحاكم، ديكتاتوري أرعن، لو ديمقراطي أحول، حتىتاهت علينا أوصاف ومفاهيم الشهادة دينياً ودنيوياً، وبعد مانعرف:منو الشهيد الصدگ ومنو الشهيد الچذب.منو يروح فعلاً للجنة، ومنو الي يطب النار.أشو اليوم خائن عميل ما يجيبون طاريه، وباچر يصير شهيدصوره بكل مكان ويقبض.ومن تبدلت الصفة من خائن لشهيد وتغيرت السجلاتوالأضابير والفايلات، وگام يحكم ويتحكم، صار يذبح ويتهمالمذبوح بالعمالة والخيانة، وصار أهل المذبوح وهو بقبرهينتظرون ويسعون لليوم الي بيه تتبدل الصفة وتتغير سجلاتابنهم دا يصير شهيد حتى واحدهم يحكم ويتحكم ويحصل ويقبض.دوامه انحطينه بنصها وقبلنه ننحط بنصها، وصرنا أدواتحتى نبقى بنصها الى أن بنفسنه ترسنه وطنا شهداء، وما بقه بيتما بيه شهيد.العاقل يتعظ، يقره التاريخ الي ثبت ماكو واحد بالعالم، كلالعالم بنى نفسه وحكمه، وسلطته وحزبه وكتلته على استخدامالعنف والقتل والسجن والاختطاف وبقى سالم.والدنيا مثل ما يگولون واگفة على گرن ثور، بس تعال جيبالحكيم الي ما يجر ذيل الثور.