بعد (٢٠٠٣) صرنه نتخبط، ما نعرف شنو الي دا يصير بينه.منو عدونا وياهو صديقنا.شنو النا بهذا الوطن وشنو الي علينا، منو الي ينفعنا ومنو الييضرنه. يعني نگدر نگول أكو مشكلة، والصحيح أكثر منمشكله، وحده من هاي المشاكل غير المرئية، الخلل بالعلاقة بينالجمهور وبين السياسة (جهات، أحزاب، كتل، أشخاص،حكومات، ايديولوجيات).وأصل هاي المشكلة الجمهور ما واعي زين محددات السياسةوظروفها، ولا يعرف طبيعة عملها ومستوى التدني في أدائهاوأثر الفساد المستشري بين طبقاتها ولا يفهم نفسياً طبع كبارها الييرجع لطبعه هو.وبالمقابل السياسة ما عارفه الجمهور زين، ولا عدها استعدادتعرف حاجاته ومصالحه، وشكل التغيرات التي صارت علىأفكاره من خلال تفاعله مع عوالم أخرى افتراضية، ولا تفتهمأصلاً طبيعة تلك العوالم وتأثيرها.وبسبب هذا الخلل بالمعرفة السياسية والنفسية استمر الجمهورطول هاي السنين منقسم على نفسة:يصفگ ويشتم، ينتخب نفس الوجوه ويعتب، ومن يتظاهر مايگدر يتفق، ولا يگدر يختار احد يمثله يم اهل السياسة. وأهلالسياسة بكل هالهوسة بَقْوا العملية السياسية على حالها وكأنناعايشين بزمن الخلافة الي ما يتغير. والنتيجة دخلنه بنفق ما راحنطلع منه، الا إذا أهل السياسية وعوا وعادوا النظر بالعمليةالسياسية كلها، واعترفوا بأخطائهم، وغيروا بعض مواددستورهم، والجمهور من يمه يعيد حساباته ويتفق على خطواته.