بشهر نيسان الي چانوا يگولون عليه أهل گبل (مغرگالچدسان) من كثر المطر، وبدل ما يغرگنه بالمطر صار هووباقي الأشهر والسنين يغرگون عقولنا بالحقد والعداوةوالرغبة بالانتقام، وبمستوى صعب تفسيره الا تحت عناوينالاضطرابات النفسية.بهذا الشهر موقفين متناقضين لأصحاب اتجاهين متناقضينيبين هذا الكم من الاضطراب، واحد منهن وفاة عضو برلمان(الله يرحمه) وهو من حزب ديني سياسي، وبموته شفنه كمالتشفي ودعوات عدم الرحمة من ذوي الاتجاه غير المتدينعلى الرغم من أن الرجل خلاص توفى وراحت روحه يمرب العالمين الي هو يحاسبه إذا چان مذنب أو غير مذنب.وبالمقابل وبهذا الشهر أيضاً تْمرضْ الشاعر العراقي سعدييوسف المقيم في لندن (الله يشافيه)، ووزير الثقافة الرجلتعامل بموضوعه من جانب ثقافي بحت، وكتب للخارجيةتوصيه يديرون بالهم عليه كشاعر عراقي، وشفنه اشلون ذويالاتجاه الديني وبينهم مسؤولين بالدولة والبرلمان گلبوا الدنيا،هاجوا على الوزير وعلى الشاعر لأن عنده بيت شعر يگولونبيه مس رموز دينيه.من الموقفين يتبين جماعتنا من ذوي الاتجاهين المتقابلينتصرفوا تصرف بعيد عن العقلانية مليان عدوانية، لأنالرجل الأول توفاه الله وما يجوز عليه غير الرحمة، والثانيعلى فراش الموت، وما يجوز غير أن نطبله الرحمة. طلب
الرحمة والمغفرة يا أمة محمد أساس الحياة السليمة، أماالعدوانية تره آفة اذا ما نخلي الها حد بنفوسنا راح تكبر وتكبروراح ندفع لكبرها ثمن أكبر من هذا الي دا ندفعه بهذا الوكتوالآن.