الشك باللقاحات الخاصة بكورونا والخوف من أخذها مو بسبالعراق: مسائل موجودة في كل دول العالم، لكن نسبة تجنبأخذ اللقاح في العراق أكثر من باقي دول العالم الأخرى.باقي الدول تعاملت مع موضوع الشك والتجنب بزيادةالمعرفة والاطلاع على المخاطر الحقيقيةالي ممكن أن تجي من الإصابة ومن خلال سلوك القدوةالحكومية، الي يعني أنو الرئيس والوزير يأخذ اللقاحويصوروه وينشرون الصور على العام. فمثلاً لمن بأورباشكو بلقاح استرازينكا وصار عليه حچي بعد ما طلعت بعضالآثار الجانبية، ودرسوا الموضوع وشافوا الآثار مقبوله، راح
الرئيس الفرنسي وأخذ اللقاح ونشروا الخبر وميركل اللهيذكرها بالخير خلت عبايتها فوگ راسها وسوت نفس الشي،وبايدن وغيرهم.بينما بالعراق الي نسبة الإصابات والوفيات والشك والتجنبزادت أشو المسؤولين مغلسين وعايفيها على الله والفيسبوك،وبينهم وزير الصحة أبو الآنة أشو ساكت محد يدري أخذاللقاح لو لا، وعلى الاغلب ما ماخذ اللقاح، ويمكن ما ماخذه:لو واگف بالسرة مال العمر ينتظر الدور مثل ما سوت باقيالدول الي بدت بالكبار ونزلت للشباب، وهذا سبب ما معقوللأن بالعراق الكبار ما يوگفون، ثم اللقاح متوفر وياهو الي دايسجل يأخذ، والي يتعنه برجليه للمراكز الصحية هم دا يأخذوعلى طول ياخذ.لو هو عنده شك باللقاح وقدرته على الحماية من الإصابة،وما يريد يأخذه. ويمكن الله العالم هذا هو الاحتمال الصحيح،وإذا چان هذا هو الصحيح فما نگدر نگول بات.