من اليوم الي طلعت بيه النا الحكومة بعد (١٩٧٢) بتفلكةتأميم النفط وگالت شدو الأحزمة على البطون، ولهذا اليومواحنه وضعنه عجيب، صار بحدود الخمسين سنه من ذاكاليوم الي شدينه بيه الحزام الأگشر ولليوم ما شفنه خيروالأمر الي چان عجيب صار أكثر من غريب، حتى ما نتذكرمرتْ علينة كم سنه صار بيها وضعنه طبيعي لأن حتى لمنرخينه الحزم اشوية من سنة (١٩٧٥ الى ١٩٨٠) وگلنهخلاص ها هي، رجعنه زغرنه الحزم وشديناها لهذا اليوم،وطبعاً من ذاك اليوم ولليوم واحنه ندور بعقولنه على تفسيرما لگينة:والعجيب تغيرت أنظمة وتبدلت حكومات والحال على نفسالحال.والعجيب ما ندري صدگ داعين علينه بعد ما كتلة الحسين لوالله غاضب علينا، لو نفطنا وَلَدْ فقرنا حتى يمد غيرنه بالعيشالهني.والعجيب (١٨) سنه يواعدونه بتحسن الحال واحنه ننتظر مثلالبهلْ، ولمن نباوع على نفسنه نشوف الحال يتدهور وصارأنگس حال.
والعجيب بعد كل هذا الانتظار والوعود والمحاولات والتدينوحلفان اليمين نلگه نسبة الفقر زادت، ونلگه قسم من عدنهيدورون بالزبالة حتى ياكلون.وعجيب نسبة الأمية زادت والجهل زاد وتعاطي الحرام زادوالمرض زاد واكلان الوحل زاد، وآخرها صار مجتمعناعبالك يزوّع فاسدين ومجرمين وسياسيين حاقدين ورجال ديندجالين، وصاقطات وصاقطين.صدگ الي گال عجيب أمور غريب قضيّه!!!!!.