من طلعت كورونا غفل، گعدنه التزاماً بتعليمات التباعدوتباعدنا، ومن يومها، يتصلون أصدقاء وزملاء ومحبينيسألون ها وينك واشوكت تجي، ومن أجاوب: أنتظر اللقاح،يرجع بعضهم يسأل: ها تخاف من الموت؟. يابه والله موخوف من الموت لأن الموت الي مقتنع بيه ما بيه عذاب قبريخوف مثل ما انتوا تگولون، ولا منكر ونكير يفزز ولا ظلام
يجيني بيه واحد يغلني بسنگي لأن أكلت تمره من بستانحجي شهاب بلا ما أگله. الخوف من البهذلة إذا لگفتنه كوروناوالوضع الصحي للبلاد خارج السيطرة.قسم صعب عليه يقتنع بهذا الحچي لأن مشاعر البهذلة توقعافتراضي صعب إدراك آلامه بظروف اعتيادية. المهمانصابوا النا إخوان وأصدقاء وأقرباء قسم مات الله يرحمهوقسم عاش يتذكر أيام البهذلة، وآخر واحد بالقائمة غسانصديق عزيز، انصاب وكل عائلته بالكورونا، والدته حالتهاخطرة ودوها لمدينة الطب ساءت حالتها، الأطباء يگولونلازم تنقلوها لمستشفى بيها جهاز انعاش رئوي (RCU)،وبعد نخوة أصدقاء، گالوا انقلوها لمستشفى إبن الخطيبحصلنالها سرير، وهذا الحچي صار السحور، وإجوي ينقلوهاقالوا الأطباء ضغطها صاعد انطيناها دواء انتظروا علماينخفض الضغط، ولمن انخفض وجه الصبح راحوا للمستشفىلگوا السرير ناطيه لمريض آخر، وگالولهم انتظروا يفرغسرير، وتقبلون نطلع مريض حتى مريضكم يأخذ السرير.ورجعنه ندور ونتوسط على سرير، وطلعت المشكلة مو بسسرير، المشكلة جهاز الإنعاش قليل، وحتى إذا حصلتْ سريرلازم تنتظر واحد يموت لو يشفى حتى تحصل جهاز. بربكمهاي شيسموها بهذله لو......!.