من ننداس واحنه بالعراق العظيم، من يوم الولادة لليوممديوسين، وباللحظة الي نشعر بيها مقهورين ومعصبين نروحنعتب على طول على رب العالمين وإبسط عتب نعتبه هوالسؤال التقليدي: الهي ليش سويت بينا هيچ؟. وما نريد ندخلبالجوانب الفقهية ونفتي من عدنه ونگول هذا السؤال كفر لومو كفر، بس الي نگدر نگوله الله سبحانه وتعالى ما اله علاقةبحالتنا مديوسين ومضيومين، ونگول احنه المسؤولين، واحنهالي جبنه هذا الضيم لنفسنا: من نركض وننتخب واحد مطيونعرف كلش زين مطي ابن مطي، معقولة ننتظر منه يحكمنهبطريقه صحيحه، دون أن يزگطنه. ومن يعطس الحاكمنصفگله ومن يخنزر نضحكله، ومن يذبح بينه نسكتله، شنوالي نتوقع من عده غير يطيح حظنه. ومن نغش بالامتحاناتونزور بالشهادات، وننطي فلوس حتى ينجحون ولدنهبالاختبارات، شننتظر من الخريجين غير طبيب فاشل
ومهندس جاهل ومدرس مو عاقل وسياسي مايل وشرطييركض وره الواشرات. ومن نخاف من اللقاح لا بعدما نحَبّل أو نِحْبَلْ أو نموت بالجلطات وما نحكم عقلنا ونقارنالموت باللقاح بنسب الموت بالكورونا آلاف الأضعاف، شنوالي راح يصير غير انتشار الوباء وكثر الموت وتعطيلالحياة. ومن نسلم أمورنه بيد شيخ نص ردن، يدفع بيناللانتقام، أو سيد نص ستاوي، يفتيلنا بالحلال والحرام،اشتعقدون راح نجني غير الفوضى والحقد والصخمان.حاشى لله، اذا هو المسؤول، اني وانت المسؤول: والي يجيمن ايده الله يزيده.