راحت أيام وإجتي أيام والتعليم على ذات الحال إديهم خطيةبظهر الطالب المسكين وگلوبهم تنكسر عليه بس يريدونينجحوه.
مر علينه وزير سني، وجا من بعده شيعي، مره كردي ومرهعربي والحال هي الحال، كل سنه يطلعون قرار دور ثانيوثالث الى أن ينجح الطالب الفقير.ونجح الطالب العزيز وتغيرت ظروف الحرب والقتالوالتفجيرات والاغتيالات، والمليشيات، وگلنه بگلوبنه بلكتيرجع التعليم مثل ما چان يحترم عقل الانسان وحقه بالتنافسالعلمي، وبلكت القائمين عليه يلحگون على جيل من هايالأجيال وينقذه.ولمن گعدوا الطلاب ببيوتهم بسبب كورونا گلنه خلاص بعدماكو حجه وراح يقرون وراح أبو گريوه يبين بالعبر، ولننتفاجئ وزارة التعليم تضيف بهاي الأيام عشر درجاتلطلاب الدراسات العليا الصاقطين حتى ينجحون ويكملونالفصل الدراسي الثاني.ردنه نلگه حجه منطقية أو تفسير معقول للنجاح المضمونحسب الأصول، ولمن خلينا هذا القرار مع قرارات الدورالثالث وخمس درجات لذوي الشهيد وخمسه للسجين السياسيوخمسه للنازح وخمسه لحامل شارة العباس وخمسه وخميسهلابن الوزير ومثلهن لصديق الريس حرنه وما لگينه أيتفسير يلاقي قبول، غير أكو توجه عمدي للتجهيل، وكلمناجه وراح يجي بهذا الزمان ينفذ خطة التجهيل.
وكل الي نگدر نگوله بهاي المناسبة السعيدة ننتظر بعد چمسنه من يكبرون الجهله اشراح يصير، والله لنتحصر علىشوفة عزرائيل.