لمن يتْمرَضْ العراقي في دولته العراق، بعد ما خدمها خدمةفعلية أكثر من عشرين سنه وما يلگه بيها العلاج، ومن يأسهأن يلگاه، يروح للهند يطلب هناك العلاج.شتگول هاي الدولة العراقية الى بدت عدها مشاريع الطبوالعلاج قبل ما تبدي بالهند وإيران والأردن ولبنان اليصارن محطات لعلاج مواطنيها بهذا الزمان.ما أعتقد هاي الدولة الي هي مريضه وبحالتها المعلْعلّه هايراح تگول شي، ولا يمكنها تگول تره آني خطأ والبناء اليبنيتوني بيه خطأ، والي يديروني بهذا الوكت خطأ واليأنتخوبوهم حتى يديرون خطأ.ومن يموت هذا العراقي ابن العراقي أثناء العلاج هناك بالهند،وأخوه الي راح وياه يگعد بصف الجثمان يبچي بالغربه،
حاير اشلون يرجعه حتى يندفن بالعراق بعد ما خلصت كلفلوسه على العلاج، معناتها أفكارنا غلط وقراراتنا نصها غلطوالنظام المصرفي مالنا غلط في غلط، بس من يگدر يصلحالغلط واشلون.ومع هذا وبين كل أكوام الغلط هذي أكو باقي عدنه تكافلوَحَمْيّه وقدر چبير من الإنسانية، لمن أهل القرية الجمجمة،الي قدمت للعراق بكل هاي السنين كثير من القضاةوالمحامين والمهندسين والمدرسين والضباط ونواب الضباطوالجنود تناخوا بيناتهم وقدموا لابن قريتهم المرحوم فوزيعبود كلف جلب جثمانه، معناتها باقي عدنه أمل، ومعناتهايمكن يتصلح الغلط الي إحنه مشاركين بحصوله ولو بعدحين.