أقوى أمه بالتبرير ولزگ الأعذار هو إحنه، بحيث ما ننطيللعقل أي فرصة يفكر ويدوّر على حل، لأي موضوع نحچيبيه أو سالفة نسولفها، لأن على طول ويه السالفة ننطيالنتيجة ونقدم العذر، وحتى الموضوع الي ما نعرف اله نتيجةنگول هذا من أمر الله، يعني هم نطينه نتيجة وما خلينه العقليدور على نتيجة. وهاي الصفة أو الطبيعة، يبين موجودةعدنه وعند السياسيين والمسؤولين بالدولة وغير المسؤولين.
ويبين وجودها عدهم مسؤولين، واضحة أكثر من اللازمويبين التبرير على مواضيعهم وسوالفهم هم أكثر من اللازم،لأن همه يشوفون الشي الي يگولوه ويعتقدون بيه هو الصحيحوبس وما يوگفون يم الي يگوله الغير يجوز هم يطلع صحيح.والمشكلة بذوله مو بس يعتقدون، وانما يريدون الناس تعتقدوياهم نفس الاعتقاد، ويبررون نفس التبرير، وينفذونالمطلوب وهمه الممنونين.رباط السالفة المسؤولين المعنيين والبرلمانيين، ياما حچوا عنرفع سعر الدولار وبرروا، ووحده من تبريراتهم حماية المنتجالمحلي. وجاء الاختبار العملي وفشلت كل التبريرات، لأنأول ما ارتفعت أسعار المنتج المحلي، وهي لازم ترتفع لأنالكلفة زادت، ومن زادت أوصى مجلس الوزراء بفتح استيرادمواد حتى ينافس المنتج المحلي ويخفض الأسعار، واقتصاديةالبرلمان من يمها هم أوصت.وبهاي التوصية سقطنه بأول امتحان لان النتيجة لا گدرنهنحمي منتجنا المحلي ولا گدرنه نحافظ على كم الدولار الي دايجينه، وكأنك يا بو زيد ما غزيت. ومن غزوة الى غزوه اللهكريم يحلها الحلّال.