اليوم ٩/٤، يعني سقط الصنم، وبعد (١٨) سنة من المدافر منحقنا نسأل: چم صنم طلع بعد موتة ذاك الصنم؟. وهل إحنابطبعنه عبدة أصنام؟. يعني إحنه الي نخلق الصنم حتى نعبده.والجواب لهاي السؤالين وغيرهن، لازم نكون صريحينونطلع الي بگلبنا بلا زعل، لأن الصنمية أثرت على ماضيناوحاضرنا، وراح تأثر على مستقبلنا الي بسببها راح يكونصعب.وچم صنم طلع بعد موتة ذاك الصنم، ما ينرادلها جهد حتىنعرف، عشرات ويمكن مئات الأصنام، ومن كثرتهم عبالكصار عدنه مكاين تفريخ أصنام. فالرؤساء چانوا أصنامورؤساء الكتل كلهم أصنام لأن يريدوك تأيدهم يعني تعبدهماشلون ما چان وما لازم تخالفهم وفنك اذا گلت لواحد منهمانت غلطان. ونص أهل الدين ووكلاء الدين صاروا أصنام،ويريدوك الا تصلي وراهم وتسمع بس حچيهم يعني تعبدهم،وفنك إذا گلت ما معقولة الخليفة عمر سوى هاي السالفة، وما
معقوله الامام علي يقبل بذيچ السالفه الي صارت قبل(١٥٠٠) سنة ولحد الآن ما كو أحد ثبتها بالتاريخ. هاي غيرالمسؤولين الي تغيرت أخلاقهم وصار كثير منهم أصنام،يريدون الموظف يعبدهم، والحمايات تقدسهم، وفنك إذا گلتلواحدهم تره هذا الي دا تسوويه ما يصير. وهذا يأكد إحنهعبدة أصنام، وإحنه نخلقها حتى نعبدها خو تذكرون اشگد منعدنه يتباركون بعمود كهرباء وجذع نخله وتاير سيارة السيد،وتأكد چذب الي يگول أجدادنا همه الي حطموا هبل واللات،وچذب يصير براسنا خير إذا ما نحطم الصنم الي بداخلناونعيش أحرار.