لا نعتب على الحجية الي رشحت للانتخابات بجال حماهاالمسؤول بحزب الغسول، وشافت نفسها هي وبس وگامتتخمط الها ولحماها المسؤول.ولا نَشرهْ على المسعْدة الي إجتها شاگة الها ولرجلها المناضلضد العهد البائد، وتعينت انصافاً لمناضلي العهد البائد، مديرعام، وركضت حتى تْطلِعْ كل الفرق الي راح منها ومنرجلها زمن العهد البائد وصارت مليونيرة بسنة زمان.ولا نرجع نعتب على السيدة المسايرة للعملية السياسية، منصارت رئيس مؤسسة لأنها من عائلة سياسية انطت شهداءمن أجل القضية، وبدل ما تنصف أعضاء المؤسسة خشتبعالم النهب الواسع ولمن انحكمت سجن، عفوها الربع منالعقوبة لأنها ضحت من أجل العملية السياسية.ولا نگدر نعتب على برلمانية غلطت بالقضية، ولا علىوزيرة نست الحق والعدالة الاجتماعية، ولا على عضوة بكتلةسياسية، التهت بقضاياها الشخصية.إذا طبيبة وجراحة أخصائية معروفة بكل المدينة البابلية،سوت عملية عگد الرحم لسيدة حلاوية، وبعد العملية بشهرتبين الآلام نفس الآلام والوجع نفس الوجع وتبين بالسونار انالدكتورة العلية، شايله المبايض بالعملية، ليش شايلتهن، قصدالو بالغلط، محد يدري. والي يدرون بيه المحاكم مال بابلصار سنتين ما فضت هاي القضية لأن الدكتورة تدهن السير
283
كلما تتقدم الأوراق حتى ترجع تندفن ثاني وثالث. وتبين لوالواحد يشگ هدومه هواي أحسن.