بعدنه ما ملينه خلافات السياسة والحچي عن ايران ويانه لومو ويانه والسعودية تدعمهم لو تدعمنه، والخليج يريدولنهالخير لو يكرهونه، والأردن توگف ويانا لو تستغلنه، ومصرتفيدنا لو تضرنا، وأمريكا خيّره لو شريره، والأمم المتحدةصادگة لو چذابه.وبعدنا ما خلصنه من الطائفية ولا حسمنه أمرنا بالفرق بينالسنة والشيعة، وما أنهينه موضوع الخلافة لأمير المؤمنينعلي لو لابن أبو قحافة، ولا عائدية جرف الصخر للشيعة لوللسنة، ولا فضينه المناطق المتنازع عليها عربية لو كردية لوقسم منها تركمانيه ووين منها الازيدية، وبعدنا ما حددنا حكمالشرع بموت مليشياتنا داخل الحدود السورية، شهداء عنالقضية لو موته عادية، ولا افتهمنه العلاقة بالحوثية.كل هاي المواقف والمواضيع الي مدوختّنه ونجي ندخل نفسنهبسويرّة اللقاح ضد كورونا، ناخذ اللقاح لو ما ناخذ، وصرنهمتوهوهين، وأكثر المتوهوهين بالعالم، وعبالك قفل عقلنا وماصار يشتغل، بحيث الي يكره الحكومة يگول ما أأمن ولاآخذ. والي يسمع واحد من مئة مليون لقح وانجلط گال ما آخذ.
والي سمع واحد صار بيه أبو صفار وداخ بعد الچكه گالبطلت بعد ما آخذ.تدرون لو نحكّمْ العقل لحظات نشوف لا هاي الحكومة ولاأبوها يگدر يتدخل ويغش اللقاح، ونفرض واحد مات مناللقاح هو واحد من أكثر من مئة مليون أخذوا وما صار بيهمشي، بينما الي ماتوا بسبب كورونا صار عدة ملايين بالعالم.يمعودين خلونه نتقي الله گبل ما ننقرض بسبب هذا الشكوالجهل.