والعباس صار ثالث مره أكتب هاي الحچاية وأرجع أمسحهااشلون من نشوف بالأفلام المصرية القديمة من يريد أنوروجدي يكتب رساله لحبيبته ليلى مراد وكل ما يكتب اشويةيشوفها مو هي العبارة الي يريد يوصلها لذيچ الحبيبة الحلوة،فيكعوّر الورقة ويشمرها على صفحه وتاليها يصير بصفه
كوم كرات من الورق المكعوّر، وهو بعده ما معبر عن الحبالي بگلبه. هسه آني هم ما أگدر لمن إتصل بيَّ صديق منالحلة، يعرف ابن وحده تباوع بالمرايه، وتطلع وجه البايگ.حچاله الرجل بحكم الصداقة بيناتهم ويبين من الحچي الرجلهو هم متعجب وگال: قبل أربع أيام اجيتينه للبيت بحي نادرسيارتين مدنية بيها عسكر ومدنيين، بعد ما دخلوا، سألتهمالوالدة اشعدكم گولوا.رد چبيرهم وگال احنه استخبارات من وزارة الدفاع وصارتعدنه بوگة أجهزة من المستودع وهسه مخبوصه عليهنالوزارة تريد تعرف وين الأجهزة ومنو البايگ. يگول إميضحكت وما رادت تفشله وتگله اشلون انتم استخبارات وماتگدرون تعرفون. المهم هي على باب الله، طلبت أربعأوراق، وبعد ما سدد الچبير الأجور، باوعت بالمراية، وطلعوجه واحد أبيضاني نظيف، سمته السيد وگالت البوگه موبهاي الأيام، صارت من گبل سنتين، ومو بزمن هذا المديربزمن ذاك المدير. شكرها الچبير وگال والله آني عرفت.زين بربكم إذا الاستخبارات بزمن الكاميرات والثورة الرقميةوالتكنلوجيا العالمية، تتعنه لأم المراية حتى تطلع البوگه،اشلون راح تگدر تحمي الوطن من التجسس. صدگ طاححظك سلمان.