البرلمان خلف الله عليه متْشلهْ يريد يحل نفسه، قبل يوم واحدمن الانتخابات. الحكومة الله يوفقها تشلهت قبل ما يتشلهالبرلمان وحددت يوم الانتخابات بالشهر العاشر الي جاي.ومن هذا التشليه الى يوم الانتخابات، ألف عمامة الي تميل:راح نرجع لنفس المسلسل الي مشينه عليه كل أربع سنين.يرجع للمواطن رصيد عند السياسي والأحزاب، يگعد بصفهمعزز مكرم، ابن عم ونسيب، وفوگاها حبيب.يطلع من الثلاجة الي كانوا مجمديه بيها طول الأربع سنين،عزيز، مدلل دلال من هذا الزين.يخلوه بصالون تطبله الشمس بمشراگة شتا، يضلون يمسحونچتافه ويتچون من هذا اليوم الى التصويت بذاك اليوم، يغطوهببطانية ام وجهين، ويفرشون طريقه بالسبيس، وينوموه علىأمل باچر يزور بيه كل الأئمه على حساب الچبير.خطيه المواطن الطالع من الثلاجه زَغرْ عنده الأمل وصاريكتفي بزيارة تريحه من الهم وبطانيه تحميه من البرد واشويّةسبيس تقلل من كثر العجاج. وجيرانه السعوديين دزوا قمرصناعي للفضاء، وولد عمه الاماراتيين دزوا مسبار للمريخ.خطيه المواطن ما يدري الثلاجه بعدها موجوده، وأساليبالتجميد لأربع سنين الي جايه هي الأساليب نفس الأساليب.وخطيه كليتنا بعدنا نؤمن من هاي الأربع سنين للأربع سنينالجاية ألف عمامة الي تميل.