حكومة الانبار تعلن أنها كملت بناء جميع الجسور الي تهدمتبعموم المحافظة لما داعش احتلت أغلب مناطقها بعد عام٢٠١٤. والصدگ الي ينگال : ولو المحافظة بحسابات الوقتمتأخرة، لأن بهذا الزمن وبهذا التطور بعمل الآلة والتكنلوجيايمكن أضخم وأطول وأعقد جسر ما يطول بناءة من الصفرهلگد سنين. ومع هذا فالتأخير ما أعتقد يرجع الى التكنلوجياوالآلة وإرادة الانباريين أهل المحافظة، بگد ما يتعلقبالاولويات والفلوس.
المهم وألف الحمد لله أنهم كملوا هاي الجسور، وعليها ألفعفيه وعفيه، وكملوا إعادة بناء أغلب مدنهم الي لو واحدشايفها أيام الحرب والتحرير يگول أنقاض لا يمكن ترجع منجديد، لكنهم رجعوا أغلبها وخاصة الرمادي أحسن من الأولبهواي، والفضل يعود الهم أهلها الي أصروا أن يكملونبالاعتماد على جهودهم همه وعلاقاتهم همه، وبعيد عنالدخول بالمماحكات ويه المركز ببغداد، لأن ورب الكعبة لوداخلين ويه المسؤولين ببغداد كان ما كملت هاي الجسور الىيوم القيامة، لأن بكل بساطة يطلع موظف واحد بدائرة منالدوائر ويحفظ المعاملة لو يتلفها لو يطلب المستمسكاتالأربعة لواحد من الجسور، لأن بگلبه يگول اشلون أمشيالمعاملة ويجوز ماشي على هذا الجسر الشمر اللعين، ومارمن على ذاك الجسر جيش يزيد.وطبعاً الي يفكر بهاي الطريقة، وأكو من لا يزال يفكر بهايالطريقة ولهذا اليوم، أكيد ما راح يگدر يبني گنطرة بهذا البلدالي يحتاج بناءه ناس تفكر بأفكار الحاضر مو بأحداث حدثتقبل ألف سنة وكسور.