ما جرى في بغداد أواخر مايس ٢٠٢١، من تطويق للمنطقةالخضراء مقر الحكومة من قبل فصائل من الحشد واقتحاموغلق لبعض مداخلها وتهديد الچبير بيها خله الناس ساعاتمگابلين الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وعايشينبالهباطة.دولة تعتقل شخص چبير أو زغيّر، قائد أو مقاتل عادي، منحقها تعتقله، والا تبقى هي الي عايشه بالهباطة.من حق القضاء يصدر قرار القاء القبض على أي عراقيمهما تكون درجته أو منزلته أو عشيرته أو طائفته إذا توفرتعنه أدلة أنه ارتكب مخالفه للقانون، وإذا ما صدّرْ هيچي قرارراح تبقى الدولة والمجتمع كل الوكت عايشين بالهباطة.أما الحكومة كجهاز تنفيذي ما گدامها غير تنفذ أمر القضاءفي القاء القبض على المتهم وتقديمه الى جهة المحكمة، وما
عدها غير خيار، لأن إذا ما نفذت معناتها هي خنيوه وراحتبقى عايشة بالهباطة.بناء دولة عصرية دينية أو مدنية برلمانية أو رئاسية تحتاجالتزام بأحكام القضاء وتحتاج شجاعة لتنفيذ أمر القضاءوتضحية للالتزام بما يريده القضاء والا الدولة تنخطف ويبقىالمسؤولين مالها عايشين بالهباطة.الي جرى، راح يثير عدوانية كثير من أبناء الشعب بالضدلان الناس ملت التهديد وأعمال خرق القانون وملت العيشبالهباطة. والي صار انطه قوة دفع لمناطق العراق الغربيةوعموم المناطق السنية أن تنشط أفكار إقامة إقليم الهم لأنيگولون شنو ذنبنا نعيش بالهباطة.ومنا الى أن تخلص الانتخابات شدو روسكم يگرعين راحتبقون عايشين بالهباطة.