يگولون بالعراق: لو ألعب لو أخرب الملعب. يا ريت يطبونويّه الفريق الي دا يلعب ويلعبون مثل ما يلعب. لأن الملعببعالم الأوادم عادة ما يكون مفتوح للعب من قبل جميعاللواعيب. يعني الي بيه حيل وكفاءه يفرض نفسه علىالملعب، يطب بطرق شرعية ويلعب. وميّة هلا باليلعب طوبهأو يلعب چوبي، هو بديرتنا گله محسوب لعب.المشكلة بملعبنا الربع مو هيچي، ما يؤمنون باللعب الجماعي،يريدون ينفردون باللعب، تك گول، لو يوگفون اللعبويهدمون الملعب، وشيريد يصير خلي يصير. وهذا بالضبطالي دا يصير من وجهة نظر المليشيات الي تزحف بالتدريجعلى الملاعب بشكل منظم. وبعد ما هدمت ملعب الصناعةوسوته گاع، راحت على ملعب الاقتصاد والمال والتجارةخربتها وسوتها تراب، وبهاي المره وهاي الأيام بالذاتتوجهت بتوز على ملعب الأمن، تريد تطب وتلعب وحدهاحتى تفلشه، فطشت أخبار أنو الامارات تدير جهازالمخابرات العراقي. اشگد حاولت أصدگ، ما رهمتأصدگ، مو لأن الامارات دولة ملتهيه بحالها وبس، لا لأن ياجماعة والله ما ترهم، ولأن العراق مو بهذا الصغر، ولان مالازم ننطي بنفسنه، ولان ساحتنه واهتماماتنا غير ساحةالامارات واهتماماتها، أما موضوع التعاون والتنسيق فيبعض المهام الي تتلاگه بطريقها أجهزة المخابرات وتبادل
الزيارات فهذا وارد ويصير بكل أجهزة المخابرات، حتى لومخابرات الشيطان.اشلون راح يفهموها وهمه ببالهم اللعب بس ويه الأرجنتين،ما أعتقد راح يفهموها، لأن براسهم شي والي براسه عنز يبغج.