ثمانية أشخاص ينقتلون غدر من عائلة واحدة من قرية البودور جنوب تكريت في صلاح الدين، مو بس جريمة يحاسبعليها الشرع والقانون، وترفضها الأعراف والتقاليد، بلكارثة تهتز الها كل أركان السماء، والمفروض تخلي الواحدمن عدنا ومن غيرنا بكل العالم يصرخ من مكانه، ويگول:كافي عاد.
263
ليش هذا القتل للنفس البشرية الي الله حرم قتلها.الى متى نبقى بهذا القتل وكأننا صرنه مشروع قرابين تقدمبساحة انتقام حتى يستمر الحقد والكره والانتقام.والله ما ينعقل هذا الي صار، وأجهزة الدولة المفروض قطعتأشواط في مشاريع الأمن والأمان، لكنه صار، وراح يصيرلأسباب هواي وأهم سبب بيها الخدر والكسل والتردد الي دايصيب المعنيين بنقاط السيطرة والحراسة.والا اشلون جماعة لابسين قيافة عسكرية، ومسلحين يعبروننقطة سيطرة ويدخلون قرية بحجة تفتيش ومحد يگللهم انتومنهم وليش جايين.ونقاط السيطرة مالتنا تره من زمان وهي ما تسأل خاصة أذاكان الي جاي لابس ملابس وشايل علامات من جهات محددة،أو مليشيات تلعب بالمنطقة لعب. ومنا الى أن نصير جريئينوشجعان ومنطقيين ونسأل بشكل رسمي وصحيح الى رايحوالي جاي انت منو واشعندك جاي، راح نبقى قرابين تتقدمببلاش على مذبح الدولة الكبير.