260
نصيحة للمحامي بهذا الوكت الحامي، بعد لا تحامي عنزوجة ثائر أو سياسي چبير أو قائد بمليشيا عظيم حتى لوچانت مظلومة وعدها شهود من ملائكة الله الصالحين، لانالمرأة عد ذوله عورة وناقصة وما الها دور بهاي الحياة غيرالمتعة والخدمة والانجاب، وإذا أصريت وسويت نفسك بطلراح تدفع حياتك ثمن يبدي أول مره خطف، وراها داستعذيب تنسه بيه أنك محامي وتلعن اليوم الي اجيت بيه للدنياوبهاي البلاد بالذات. تصيح التوبة بس هالنوبه ما تنفع. تحلفيمين ما تسويها أبد، لا تتأمل أحد يسمعك لان السيد القائد موهو الي يعذب، الرجل ما عنده وكت يعذب وشرعاً يحرمالتعذيب، فمن أول يوم انطه الأمر بتصفيتك وگعد علىصفحه، بس الوكلاء يتمتعون بالتعذيب يعتبروه تقرب الىالسيد القائد الي راح يشفعلهم بهاي الدنيا وبذيج الدنيا عند ربالعالمين، وبعد ما يشبعون تعذيب وَيْطَلعُونْ كل مشاعرالعدوان ويفوخون، يغلْك واحد بسچين لو يخنگك بادين اثنين.استسلم ولا ترافس تره ما بيها فايده، المقسوم مقسوم، وتذكربوكت الغرغرة وقبل ما تطلع الروح إذا كانت ذنوبك قليلهراح تندفن بمكان قريب من المقر بهدومك، وإذا أنت محاميوهم ثائر، فما عندك فرصة غير تنذب على مزبلة ومحديعرف بيك وين.وآخر نصيحه لكل محامي يوصي أبوه إذا انخطف لا يدورعليه، خليه يحسب شهر ويسويله فاتحه، تره يكتلوه. فخويه
261
شلك بدوخة المحاماة، البلد عايش على البركة وما يحتاج لاقانون ولا محامين، ولا هم يحزنون.