عسكري، أكثر من عشر سنين بحرب وانذار وحمايةمتظاهرين ومحتجين بساحة ما ينعرف بيها المتظاهر منالمندس، يعني عايش يحس الموت بأي لحظة تمر عليه. وبدلما يتكافئ ونعتز بيه، يلگة نفسه وره كل هاي الخدمةوشعارات الوطن يركض بالشارع ويركضون وراه الشباب،يوگع ويلتمون عليه، يتورشعوه اهانه وضرب ما يسويها حتى الكافر بأعدائه المومنين، خلو الواحد من عدنه يحط نفسه بمكانه ويتصور بذيچ اللحظة اشدا يصير. هذا هو العنف العفوي الي ما دايرتله الدولة ومؤسساتها بال، ولا مهتمة بيهولا أعتقد تفهمه بأي حال من الأحول. يا جماعة ترة الوضعمو شقة، جيل من الشباب صار يريد يحتكر العنف، وياخذسلطة العقاب بايده وكأنه صار ينتشي بالشعور بالقوة. جيل اذا
نباوع عليه زين صار أقسى من رجل السلطة، گلَبْ معادلةالقوة، خلاها تمارس من الأدنى للأعلى، وعطل قوة الضبط المملوكة للسلطة، وهذا العطل من أهم أسباب أنتاج الفوضىالي دا نعيشها الآن. والمصيبة هذه الفوضى بدت تُستغل منأهل السياسة والدين كمادة للوصول الى السلطة، وتركواالديمقراطية السبيل الشرعي السليم للوصول للسلطة، مايدرون ان السياسة والدين بساحة الفوضى محكومين بالهزيمةحتى لو طالت المدة عشرات السنين. يمعودين لا تغرگون بالفوضى، عوفوا هاي الزعامات، دوروا على زعامات منوسط ثقافتكم مو غريبة عنكم، تفتهمكم وتعرف شنو اليتريدوه، كون رجال دولة من صدگ، يحرصون على قوةالدولة، وهمه بالأصل أقوياء، وإلا تضيعون وتضيعون الوطنوتالي تضلون تعضوون باصابعكم، ندامه وتعرفون الندامةمتفيد.