يگولون زيارة البابا للعراق سنة ٢٠٢١ تاريخية. وهي همهيچ فعلاً تاريخية، مو بس لأنها تعبر عن الرغبة بتعميمالمحبة بين الناس والتسامح بين الأديان وتعزيز فكرة السلاموحق الانسان للعيش وين ما چان. ولأنها جريئة إجتي بوكتبيه كورونا منتشره بالعراق، وصواريخ المليشيات تلعبجوله بكل أنحاء العراق. ولأنها أو لأن قداس البابا راحيحضره مسيحين شجعان بقوا صامدين بالعراق، ومسلمينمنفتحين على الحضارة البشرية وعلى جميع الأديان.ويگولون بلكت من وره هذي الزيارة والقداس والصلاة، اللهيهدينا ونرجع نعيش مثل ما كنا عايشين من گبل مسلمينومسيحيين ويهود، وعرب واكراد وتركمان وغيرهم منالأقليات، چافين خيرنه شرنه.عبد الله يحتج ويگول: يابه واشوكت احنه چنه چافين خيرنهشرنه، أشو من يومنا مشامر، ياهو الي يقوه يدفر صاحبهوالجار الي بصفه، وإذا رجعتوا للتاريخ زين راح تشوفونعدد اليهود الي كانوا بالأربعينات بحدود (١٥٠) ألف وبعدالدفرات ما بقه ولا نفاخ النار.والمسيحيين أهل البلاد الأصليين كانوا الى سنة (٢٠٠٣)مليون ونص وبعد الدفرات والعتات ما بقه منهم غير (٣٠٠)ألف واحد. أما إذا تريد تحچي عن الصابئة والازيدية
وغيرهم، فمن كثر الدفرات راح ينقرضون مثل ما انقرضوااليهود بالبلاد.ويأكد عبد الله، ويگول كل هذا الي صار وبعده دا يصير لأنحضارتنا حضارة طاردة مصابة بداء الكره والعنصرية. بسياله شنگول بلكت الله بجال البابا يهدينا للمحبة والطريقالصحيح.