الله يرحم الدكتور علي الوردي، برحمته الواسعة، چان منأعظم علماء الاجتماع مو بس بالعراق وانما بالوطن العربيكله.ولو الدكتور الوردي مولود بغير العراق وبغير أرض العرب،لكان من أعظم علماء الاجتماع بالعالم.
ما علينه بالي راح، والوكت مو مال واحد ينبش زايد، المهمالرجل بزمانه وبخمسينات القرن الماضي، الظاهر الزلم منچانوا يگعدون بالگهاوي ويجيبون طاري الساسة والسياسيينيوگعون دگ شتايم ونقد للحاليين وينسون أهل گبل.مثلنا تماماً بهاي الأيام من گد ألمنا من ساسة وأحزابالحاضر بدينه مو بس ننتقدهم فوگاها نقارنهم ونقارن أفعالهموأخطائهم بأهل الماضي، ناسين أن الحاضر هو امتدادالماضي، لذلك رجعنه الى عباره مشهورة للمرحوم عليالوردي، عبر بيها عن واقع المقارنة المثيرة وگال بيها:(من مآسي العقل العربي انه عندما يتعرض للظلم من طغاتهالحاليين يتحسر على طغاته السابقين. مع ان السابقين هم منمهدوا الطريق للحاليين ولكلا مهمته).وهذا هو بيت القصيد: الطغيان والخطأ خصائص موجودةبمجتمعنا، سلسلة مستمرة ما تنگطع، ولا يمكن أن تنگطع بسبالحچي، الا إذا بدينا نفكر بشكل صحيح، ونغير من عاداتناوطباعنا، وان لا نحچي وجهين لأن الحچي وجهين يقسمنهقسمين، واحنا ما عايزين المزيد من الانقسام.