السفير الإيراني السيد إيرن مسجدي يگول لازم تركيا تحترمالعراق وتطلع قواتها منه وما يظل نفاخ النار. رد عليه السفيرالتركي السيد فاتح يلدز على طول ومن غير إحم ولا دستور:مسجدي آخر شخص يمكنه أن يلقن تركيا درس في احترامحدود العراق. يعني اثنينهم معترفين أنهم داشين، وكل واحدمنهم يريد العراق اله وحده يلعب بيه بكيفه، واثنينهم بلامستحه ما حاسبين حساب أهل البلاد. وبتصريحهم رجعونّهالى قبل أكثر من ميتين سنه، لمن چان العراق ساحة لعبطوبه يلعبون بيها فريقين الأول إيراني الصفوي، والثانيالتركي العثماني، واحنا أقصد الطوبة ما النا خيارات غيرأهل الوسط والجنوب يعني الشيعة، يصفگون من كل عقلهمللصفويين من يجون حسبالهم شيعة وجايين ينصفون أهلالبيت، وناسين المصالح والاعتبارات. ونفس الشي يسوونأهل شمال الوسط والشمال يعني السنة، هم يصفگون من كلگلبهم من يجون العثمانيين حاسبيهم سنة وجايين يطبقون حكمالخلافة وسنة رسول الله. وغاضين النظر عن المصالحوالتوازنات.بله بذاك الزمان سكتنه لان چنه غشمه وما نعرف مصالحناوماخذتنه الهوبزة الطائفية يمين وشمال، زين هسه مو كبرنهوعرفنه وافتهمنه وصرنه دولة وثبرنه نفسنه بتاريخ السبعتالاف سنه أشو هم ساكتين. المشكلة مو بس ساكتين بسهواي من عدنه يصفگون مثل ما چانوا الأجداد يصفگون،
وكأننا نزغّرْ نفسنه ونگول لهذا العالم تره احنا ما نصلح غيرطوبة وساحة يلعبون بيها الغير. أگول لعد وين هوستنا (إحناال أسسنا الملعب واحنا ال نلعب بيه).