أربعة من الربع گاعدين بالگهوة يسولفون گال الأول: عدناعلماء دين أكثر من مجموع العلماء الموجودين بمعظم الدولالإسلامية ولحد الآن ما گدروا يْهدُونه ولا يعلمونه الفرق بينالحلال الحرام.رد الثاني: عدنه عدد أحزاب تدعي أنها تنصف المواطنوتسوي الوطن جنة عاد، أكثر من مجموع الأحزاب بكل دولالعام، وبعد (١٨ سنة) من حكمها انعل سلفه سلفانه وصارالوطن مضحكة للي يسوه والي ما يسواش.
وگال الثالث: عدنه عدد الجامعات يفوق مجموع عدد جامعاتالدول العربية كلها، وآخر السنة الخريج أمي والجهل واصللعنان السما، وعدنه عدد الأجهزة الأمنية رجع مثل عددها أيامالدكتاتورية وأكثر اشوية، وما تگدر تعرف منو يقتل المواطنخطية، ومنو يطلق صواريخ على السفارات الأجنبية، ومنويدير الموانئ والمنافذ الحدودية ومنو يغسل فلوس الحرامية،ومنو يلعب بأهل الناصرية.الرابع گال، أزيدكم من الشعر بيت: عدنه عدد الي يدعونويصلون ويستغفرون ويتوبون أكثر من كل الدعاة على الكرهالأرضية والنتيجة تيه وخراب نفوس وحرمنه مو طبيعية.وبعد ما ظلوا يگولون وين الغلط وشلون ومنو يگدر يخلصنه،وما ظل باب ما دگيناه.نب مرزة وگال، بس لا تزعلون أكو باب بعدنه ما دگيناه.يمعود الله وإيدك طلعها للدرة وگول. وبكل برود گال:بعد النه بس باب ابليس...أربعتهم گالو بصوت واحد استغفرالله وعافوه وحده بالگهوة وگاموا.