من وعينة على نفسنه ولهذا اليوم، وإحنه نسمع إصياح ربعنةوگولهم إحنا أعظم أمة بهاي الدنيا.
42
وبالآخرة هم إحنه الأعظم.وإحنه الي راح ندخل الجنة، ونشرب خمرها ونتمتعبالحوريات، والباقين كلهم حطب للنار.ومن إنشوف غريب ننفش ريشنه مثل الفسيفس، وندگ علىصدرنه ونعدّل عگلنه ونگوم نحچي معلگ، ونگول تره عدنةحضارة سبع تالاف سنة، واحنه الي اكتشفنه البرزخ والطهور،وبزمن السومريين چان عدنه مطار بالناصرية ينقل عبرية للمريخگبل ما تحل على أهله اللعنه من گد الچذب.ولمن نسوي گنطره، تگول عبالك مسوين جسر يعبر المحيطالأطلسي من غير دنگ، وگبَلْ نسميها بإسم الريّس.وإذا فد يوم غلطنه، وبنينالنا معمل دوندرمة، نطلعْ ونگلولأكبر معمل بالمنطقة، وإنتاجه يسد حاجتة العراق وكل الشرقالأوسط، وبعد ما يشتغل يبين ما يسد حاجة مدينة الثورة.وليش نروح بعيد، نسينا وزير الكهرباء لمن طلع سنة(٢٠١١) وگال سوينه محطات تغطي حاجة العراق، وراح نصدِرْالزايد عام (٢٠١٣)، ودا تشوفون بعيونكم أشو حلْ علينا عام٢٠٢٠ والكهرباء تسمع صوتكم تجي ساعة وتغيب ساعتين.يعني اشلون تاليها، هم يجي يوم ونگوم نحچي بأمانه وصدگگبل ما نروح فطيس لو ننداس بالرجلين.