عند المسلمين الصدگ، الي يسوي حسنة أو ينطي صدقة مايدگ الها طبل حتى الناس تعرف بيها. وعلماء المسلمينالصدگ يگولون اذا واحد حچه بالصدقة الى ينطيها والحسنةالي يسويها يِبّطَلْ أجرها. وهذا على مستوى الواقع وبهذاالزمان نشوف العكس، ونشوف كثير من الي ينطون الصدقةوخاصة من زناگين السياسة وين ما يگعدون يحچون.أبو كاظم واحد منهم، مقاول من الزمن الجديد، خش بدروبالسياسة وين ما يگعد ويلگه مجال يبدي يعدد الصدقات اليانطاها والحسنات الى سواها والتبرعات والهبات الي وزعها،وخاصة بعاشور وبأيام الزيارة والمشي الى كربلاء لما تبدي
241
المواكب والطبخ، وآخر ما گاله أبو كاظم بگعدة صارت يمصديق اله في بيته بمنطقة جميلة:والله آني بكل عاشور وزيارة أوزع تسعمية راس غنم علىالمواكب.حجي سليم، مسلم من صدگ ويخاف ربه، شافها چبيره وبعدما تنحنح گال:تره كل المواكب إلها أهلها وهمه هم يدوّرونْ أجر، فمايحتاجون من سياسي يوزع على مواكبهم طليان، خو تگدربفلوسها تبنيلك مستوصف أو دار أيتام أو مدرسة وثوابهابهاي الحالة صدقة جارية كل العمر.أبو كاظم ضاج وگف على حيله وقبل ما يتركهم گال:إذا الله خلاني طيب راح أستمر أوزع روس غنم علىالمواكب الى آخر يوم بعمري.واحد من الگاعدين وبعد ما مشه أبو گاظم گال:تدرون أبو كاظم بتبرعاته يضرب عصفورين بحجر.منها يقنع نفسه هو مسوي صدقه.ومنها دعاية لنفسه بالانتخابات، لأن ربعه ويه كل طلي ينطوهيگولون تره هذا من أبو كاظم.