الشي الوحيد الي استفادوه العراقيين من التغيير، گاموايبحبشون بدفاتر أهل الصماخات الكبار من غير ما يخافون،وبعد ما طشت سالفة اللقاح الي جا جوه العباية وانطوه لبعضأهل السياسة والدين گزلي، بدو المبحبشون يبحبشون، وآخر
238
ما توصلوا اله، حسماً للظنون گالوا: شيخ خليجي مبجلعطف على سيد من كبار أهل السياسة العراقية، قدمله هديةعشر تالاف جرعة لقاح صيني، طبعاً (الشيخ ماخذ لقاحڤايزر) بس هم خلف الله عليه تذكر كبار العراق بعد مازغرهم الزمان وخلاهم فاكين عينهم على هدايا الغيروصدقاتهم. وگالوا:السيد كل الي استفاده من هذا العدد من اللقاحات هو ألفين، الهولعائلته والقريبين من عنده والمناضلين من قادة كتلته،والباقي وزعه بعداله ما صايرة حتى بزمن الخلفاء الراشدين،وشملت خطة التوزيع سياسيين ومسؤولين بالدولة خط أول،والرجل ما نسه علماء دين هم خط أول شملهم بهاي المكرمةالي راح يذكرها التاريخ أنها السبب بعد الدعاء لحماية أرواحالخط الأول من الانقراض.واحد حاقد وموتور علق على الموضوع وگال: آني ما يهمنييجي اللقاح بأي طريقه، ويتوزع اشلون ما چان بس آنيمقهور على ذوله المگاريد الي تعنوا من المحافظات قبل كميوم مچبوسين بسيارات وگعدوا حشك بقاعات مقابل خمسهوعشرين ألف ونفر كباب، بس لا ينصابون بكورونا الجديد،لأن محد تذكرهم ولو بنص جرعة لقاح. وگال بربكم لو ناطياللقاح للأطباء والممرضين مو چان الناس ضلت تهتفله سنينبدون ما يدفع الخمسة وعشرين. بس اللو ما بيه فايده.