يبين وقوع فرقة من فرق الموت البصرية بالشرك حقيقة،ووقوعها هذا نحب ما نحب، ينحسب للحكومة، وبوگعتهاتْسَربْ هواي حچي عليها وعلى الاعمال الي نفذتها اغتيالمواطنين ومسؤولين وناشطين، وأهم التسريبات تگول ديروابالكم يا أهل البصرة لا ترخون حزمكم تره أكو فرقة ثانيةتشتغل على صفحة بنفس الطريقة وبنفس الأهداف. وتگولهاي الفرقة چانت مرتبطة بجهة أمنية وهي طول هاي الفترةتأمن الها الغطاء الأمني لتنفيذ أعمالها الي ما تخلوا منغرض سياسي، وهنا المنطق يگول مو من المعقول جهةأمنية هي الي تمشيها والأصح هو وجود شخص نافذ بجهةأمنية هو الي يمشيها ويغطي عليها.تره هذا التسريب مو بعيد عن الحقيقة أبداً، لأن اشلون قتلهيمشون بالشارع مترهايين وهمه يمشون يقتلون، واشلون
237
يركبون سيارات وماطورات وهمه بيها يغتالون وبكل ثقهينسحبون، ويا ما انوخذت ارقام سيارات ودراجات وانطتاوصاف اشخاص وتاليها تطمطمت، ومن تقترب ايد العدالةمن واحد منهم يخبروه حتى يعبر لايران، غير معناتها أكوأحد بجهة متنفذه يغطيلهم. المهم وگعت الفرقة، وبكل وگعةأكو درس وأهم درس بوگعتها هو خطر الامتدادات الحزبيةفي الأجهزة الأمنية، لأن الي چان يغطي الها ويمشيها منالجهاز الأمني أكيد مرتبط بجهة سياسية ينفذ أجندتها، لذلكالمفروض الدولة العلية تسوي قانون يحرم الحزبية بالأجهزةالأمنية والعسكرية، وما يْدَخِل رئاسة هاي الأجهزة بالحصصالمحسوبة للجهات السياسية، ويعاقب على الوجود الحزبيبهاي الأجهزة عقوبة أشد من الخيانة العظمى، والا من تتبدلالحكومة وتجي غير حكومة ترجع حليمه لعادتها القديمة.