من بعد الاحتلال والتغيير من جمهورية لجمهورية ولحد اليومبغداد وأربيل مثل الحية والبطنج أو رويّسية ابدا ما متفقين، لاعلى الحدود متفقين، ولا على المنافذ والگمارگ متفاهمين،ولا على النفط والغاز متماشين، ولا على الميزانية متراوسينولا حتى على الماي النازل من رب العالمين.خصم الحچي إذا واحد منهم يگول هذا أبيض الي گباله علىطول يگول أسود قبل ما يفكر اشلون وليش.عدم الاتفاق أو الاختلاف بين بغداد وأربيل أو المركز والاقليمأو العرب والأكراد خطأ بالتركيبة استمر من تأسيس الدولةالعراقية ولليوم، هو أحد أسباب مصايبنا والحقد الأعمى بيناتناوكرهنا البعض للبعض الآخر، وتأخير نمو وتطور وإعادةبناء البلاد.هو ثغرة تسلل منها أصحاب المصالح والأجندات والمليشياتالي تخدم دول وجماعات وضربوا بغداد عدة مرات وعرضواحياة الناس وأمن البلد للخطر ومنها تسللوا وضربوا أربيلبالصواريخ وهددوا الوضع الأمني المستقر بكردستان لخطرالاضطراب.الحل مبين، والخيار الوحيد هو الاتفاق، بس تعال جيب الييتنازل اشوية عن السعي لتحقيق الربح الآني، ويفكر بالربحالبعيد رفاه وأمن واستقرار ورضا واعتراف، ويدرك أنو إذابقى الاختلاف بعد مئات السنين راح تبقى الثغرات مفتوحة
236
ويبقون يتلقون ضربات وضربات والنتيجة تخلف وخرابوالشعب هو الخسران.يگولون في بعض الأدبيات قوة أكو جرأة ماكو. زين منيننجيب الجرأة ونخلص.