الطبيب العراقي المسؤول عن إدارة عملية التطعيم لكورونافي كل بريطانيا عراقي بدرجة وزير، وزوجته شابةبالخمسينات من عمرها هم عراقية.العراقيات في بريطانيا مثلهن مثل العراقيات في العراقوبغير مكان يسوّن گروبات، يگعدن يسولفن ويتذكرن بلدهن،وبأيام الحضر، يكتفن بالاتصال عن طريق الواتسآب.وبالگروب الي بيه هاي السيدة دائماً يسألنها: أگلج ما أخذتيجرعة التطعيم مال كورونا.
234
كل مرة تجاوبهن مو تدرن عمري بالخمسين وبعد وين ووينياله يوصلني السرة.يرجعن يسألن:معقولة رجلچ ما يگدر يقدم سراچ حتى تاخذين وتخلصين؟.ترجع تجاوبهن يابه ما يصير ولا يمكن أن يكسر القوانين،وإذا سواها ثاني يوم يْشرُونهَ على الحبل لأن سوايتها عيب،والعيب هنا ما تخلص منه الا بالاستقالة.وبمناسبة هذا الاستذكار لعراقيين مسؤولين مبدعين وملتزمينبالضوابط والقوانين وهمه خارج وطنهم يشتغلون أتحدىأقرانهم الي بالداخل وأتحدى:نفسنا وأي واحد من عدنا، وزير چان أو مسؤول أو متقاعدگاعد على صفحة إذا مو أول ما يجي اللقاح نحجز للمرهوأخت المره وامها وما ننسى خالتها وبنت خالتها.وأتحدى أحد يگدر يصلح مجتمع خربان، بهاي العقليةالعشائرية المنحازة.وحتى لا نيأس واليأس مو زين على الصحة، أقبل بالمثل الييگول منا الى يوم الإصلاح ألف عمامة الي تميل.