ورد عن ابن داود عن الهمداني سعيد أن اللقاح الصينيلجائحة كورونا اللعينة قد وصل خلسة الى السلطنة التيأعزها الله وجنبها الزلل طوال نصف قرن من الزمان.استشاط السلطان عبد الله، سأل الموالون والمقربون الى قلبهالرحوم وعيناه تدمعان أسى: من أين أتى اللقاح لجائحة حماناالله منها شعباً يؤدي الصلاة ويكثر الزكاة، والميزانية لم تقربعد، وأضاف: كيف تم هذا الفعل الشنيع والسماء محروسةبملائكة ليس لها شفيع، والمنافذ الحدودية تديرها أحزاب جلمسلحيها مؤمنون تقاة.أجابه الوزير الأول ابن ملجم بعد اتمامه صلاة الاستسقاءبخشوع رصين: مولاي السلطان لم يكن في الأمر شك ولافساد وجدان، لقد أرسله زكاةً مسلمو الصين الأويغور وفاءًلأهل العراق وفضلهم في هداية الأجداد البوذيون وعبدة النار.عندها اطمأن السلطان، نام بعمق، وحال دخوله نوبة شخير،تسلل المقربون الى مقرات الكتل والأحزاب يفتشون عنجرعات لقاح. فتبين لهم أن الجماعة جايبين وجبة لقاح،وصار كل واحد منهم يخابر گرايبه وربعه تعالوا اخذوا اللقاحبس لا تگولون.فاق السلطان من غفوته مهموماً سأل عن الوزير الأول وباقيالأتباع. لم يجرؤ أحد إخباره أنهم تسللوا الى مقرات السلطنةالعميقة من أجل الحصول على جرعات لقاح، لمعرفتهممقادير قسوته في حال مخالفة خطط وضعها بنفسه لتلقيح
232
الأبناء عام ٢٠٢٢، تبدأ بتلقيح الناخبين أولاً والفقراء وأبناءالسبيل قبل رؤساء الكتل والأحزاب والنافذين من أهلالدين!!!.