من تِشبچْ علينا الأمور وتِنسدْ كل المنافذ والحلول ويزيدالشعور بالخطر المنعول يگولون مليوصة. ومن تنلاص فدنوب يهوسون (مليوصة يا حسين الصافي)، ويبدو الهوسهإجتي أصلاً لتخفيف الوقع النفسي للحدث على الذات الخوافةالمشاركة بالحدث.والأصل جا من سنة ١٩٦٣، مثل هيچي أيام لمن سوتالحكومة احتفال بالنجف، ونصبوله منصة خشبية، حضرالاحتفال المرحوم حسين الصافي محافظ الديوانية وبعدمسؤولين، بس هو أكثر الشخصيات المعروفة للنجفيين بذاكالوكت، وطبعاً حضروا شيوخ ووجهاء ورجال دينومسؤولين، وتدرون بطبعهم، الكل يريدون يگعدون بالصفالأول وعلى المنصة بالذات وكثروا الگاعدين والواگفين،وهي أصلاً ما تتحمل هذا الثگل، فگامت تطگطك، بعدها
226
فلتت الحبال والوصلات، وانشلعت البسامير، ولمن طاحت،صفوا الزلم نص بالگاع ونص بالهوا هذا حاير بعگاله وذاكبدشداشته المشگوگه، وويه طيحتها چماله طلع صوت تگرگعما ينعرف مصدره شنو، فصار الطشار ما اله والي،والمتطشرين وهمه يركضون وكاظين عگلهم، ما يعرفونشيسوون هوسوا مليوصة يا حسين الصافي.رباط الحچي، استعراض القوة الي صار بالنجف وببغداد بأولشباط، يبين أن سلاح المليشيات بدل ما يصير بيد الدولة،صار سلاح الدولة بيد المليشيات، ويبين تراها مليوصة.بس المشكلة، چان بذاك الزمان حسين الصافي، واحدومعروف انتخوا بيه الناس حتى يخفف عليهم دوخة اللويصه،گلولنه بهذا الزمان الي صار الحچي يعوّرْ وحرام بيمن ننتخيووين نروح.