224
شركة الكي كارت فاسدة وكانت تأخذ عمولات وتستقطع منراتب المتقاعدين هواي فلوس، رئيسها فاسد واله علاقةبرئيس هيئة التقاعد الفاسد، والحزب الي جابة أكبر فاسد،لازم يتحاسب مثله مثل كل فاسد.وانسجن مدير الكي كارت، وراحت شركته، واجتي شركةالماستر كارت والمتقاعدين يگولون النه الصافي وما علينهمنو كان السبب بروحته وجية ذاك.الكي كارت بوكته سن سنينه وجزء الراتب التقاعدي الي يزيدعن المليون ونص الى عدة سحبات وعلى عدة أيام وكلسحبه لازم تدفع حق السحب وصل الى خمس آلاف دينار،وإجه الماستر كارت بقوة بقى على التجزأة وسوه مكرمه أنتأخذ راتبك بيوم، بس زيّد الدفع على كل دفعة الى تسع آلافدينار والمتقاعد ما يدري ليش.كبل بزمن الدكتاتورية، من تعرف واحد بالحزب أو بالدولة،تروح تشكيله همك، أو يقره بالجريدة عن همك فيتدخل ويحلالمشكلة بيوم.بعهد الديمقراطية، عبالك المسؤولية الوطنية توزعت بين عددكبير من المسؤولين، فضاعت وما صار أكو أحد يستجيبلأي شكوى.وبزمن الديمقراطية زاد الخوف والجبن، فاذا الشركة التيأخطأت أو الشخص المتجاوز كان من حزب نافذ أو من جهة
225
دينية نافذه فماكو مسؤول يندگ بيه ويحل مشكلة حتى لوتقدمت عنها آلاف الشكاوي.وما بقى مجال عند المهموم، المتقاعد والمَضْيّوم غير يدعيمن الله يسلط على الحزب أو المسؤول النافذ حزب آخريسوي شركة أخرى ويضرب شركته، والله كريم.