المجتمعات عدها أعراف وعادات وتقاليد، والمجتمعاتالمتخلفة منها يكون معقول أو مقبول نسب بعض التجاوزاتوالأخطاء بيها، وعلى أساسها تدفع هاي المجتمعات بالتي هيأحسن، والناس عايشه بمستوى مقبول من الأمان والاستقرار،فمثلاً المقتول بحكم الأعراف العشائرية ينطون عنه ديّةمحددة، من تزيد عن المعقول يضطرب المجتمع والأحوالتسوء، وللسرقة من قبل الحرامية بعرف أهل گبل الها
223
أعرافها، فالحرامي ما ينكر البقرة الي سرقها، ويرجعهالأهلها لمن ينطوه (الحلاوة) وهي مبلغ بسيط. ومن هايالأمثلة هواي تبين المعقول في تقاليد إرتكاب الخطأ والتعاملمعاه الي مثل ما گلنه ما تقبل تجاوز حدود المعقول، وهذا اليما دا نشوفه بمجتمعنه بالوقت الحاضر، فصار الموظف مثلاًيبوگ رواتب جماعته الموظفين والمقاول يبوك من الحديدوالاسمنت لجسر يبنيه بمنطقته، والوزير يسوي مشاريعوهمية وياخذ فلوسها، والحزب يجبر الوزير يطلعله نسبة منالدخل، وغيرها من الأمور الي هي أبد ما معقوله، ومن كثرتكرار غير المعقول، اضطرب المجتمع، وساءت أحوالالناس. وأكثر شي ما معقول في هذا العهد غير المعقول يطلعمسؤول ويگول أكو ملف عن عمل مرافق صحية بالصحراءمن هاي السفري مثبت كلفة الواحدة منها بوثيقة رسميةلوزارة النفط بـ(١١٦) ألف دولار. باقر يگول عفيه (خلاخانه) لو من ذهب هم ما تكلف هلگد، بس أكو عارفة فسرهايگول هاي الي يگعد بيها وهو تعبان من الشغل ما يحتاجيعصر، هي تسحب الفضلات من المصارين بقدرة قادر...المصيبة خلونه نضحك على نفسنا ونضحك الناس علينا.