ولو إحنا هنا مو بصدد الحكم على أخطاء حزب البعث اليهو عملياً أخطأ وأصاب وبعض أخطاءه ما زالت آثارهاموجودة لهذا اليوم، لكن نريد نتناول موضوع يخصهوبحيادية وعقلانية جهد الإمكان، طرحته وزارة التعليم العاليوالي هو تشكيل لجنة لإعداد منهاج دراسي عن جرائم حزبالبعث، وتدريسه في كافة المراحل الدراسية. والحق يقالهواي من أساتذة الجامعات والأدباء والكتاب والناسالمحايدين ما يتفقون مع أوامر الوزارة الخاصة بهذاالموضوع مو لاعتقادهم حزب البعث ما أخطأ، لا لأن التعاملمع موضوعه بهاي الطريقة خطأ، ولأن نبش الماضي المؤلم،وفتح باب التلفيق والعداوات مو صحيح. ثم من حقنا نسألالوزارة ليش هو الحاضر أقل خطأ من الماضي؟، وليشتسنون سنينة جديدة، وتدرون كلش زين أزمنة العراق من بعدالملكية لليوم بيها أخطاء ما تنغفر، حتى نگدر نگول وكأنه كلحاكم إجه أدى الدور الي عليه بارتكاب الخطأ وراح حتى
222
يجي غيره يخطأ، وإذا نريد نمشي على حچيكم لازم نسويمناهج لكل الحكام والمراحل وبهاي الحالة ينرادلنا مؤلفاتوعدد ساعات تدريس بالعشرات.عمي انتو وزارة تعليم لا تصيرون ماشة نار مال أحزابتنگط غل وحقد على كلمن ما يمشي بالطريق الي هي تريده،ارجعوا للإسلام الصحيح، تسامحوا مع أنفسكم الي مليانهغلط، إغفروا أخطاء غيركم حتى الي يجي من بعدكم يغفرأخطائكم، تره تاريخ العراق يقره: ماكو واحد مْعَبِد أو بالقلمالعريض تراهي مصبحة مروحة.