بمنتصف الثمانينات والحرب العراقية الإيرانية بأوج اشتعالها،بدينه بالنفسية مال الجيش الله لا يوفق الي صار السبب بموته،نشتغل على مشروع يسموه إختيار وتصنيف الأفراد، منالجندي الى أعلى منصب الي هو رئيس الأركان، والي
220
المفروض كل منصب من هاي السلسلة الطويلة للمناصبتتثبت أوصافه وخصائصه وعلى أساس نتائج الفحص النفسيوالبدني للعسكري يتم التوزيع، وبدينه نلتقي بخبراء منجيوش عملت مثل هيچ مشاريع بينها الجيش المصري منالعرب والفرنسي من الأوربيين والسوفييتي من الدولالعظمى، وبوحدة من النقاشات ويه الفرنسي بدينه نتكلم عنمواصفات الضابط الطيار، وبده يذكر الأهم بدءاً من الذكاءوسرعة رد الفعل والقدرة على التحمل وعدم الخوف منالارتفاعات وغيرها وبالأخير إجه على الاعتداد بالنفس،طلبنه منه توضيح، گال بما معناه إشوية شايف نفسه، سألناهليش. جاوب:الطيار أحياناً يعمل في مهام خطرة، وتواجهه مواقف صعبهوهو وحده بكابينة الطيارة، فحتى لا يتوقف أو يهرب من هايالمواقف لأي سبب ما يستحق الهروب أو حتي لا يرفضالطيران في بعض المواقف والأجواء غير العادية عندالضرورة، لازم تكون عنده إشوية شمخرة أو شايف نفسه،وهذي كانت حقيقة أثبتتها طلعات بعض الطيارين العراقيينالجيدين بالحرب مع ايران وإسرائيل.عبد الحمزة يگول أگلك شتريد تگول، من هاي المقدمة، أشودوختني.
221
لا هيچ شفت فديو ولو قديم لضباط طيارين يأدون التحيةلعضو برلمان (مدني) قسم تگول أصلاً ما خادم عسكريةوقسم تگول غير شي.