ياما سمعنه مراقب بلدية، يمر بالشارع ويلگه واحد يبني بدونإجازة أو متجاوز ببناءه على الرصيف، يدهنون صدرهبخمسة وعشرين ألف، ويسوي نفسه لا من شاف ولا من دره.
216
وياما قرينه عن مراقب بلدية، يقدم قائمه لعمال وقتيين علىأساس يشتغلون بتنظيف الشارع والحقيقة همه أقل من العددالمكتوب بهواي، حتى يلفط الفروقات.وياما شفنه مراقب بلدية يشوف واحد ماخذ الرصيف، مسويهمضيف أو گراج للسيارة، ويسكت بعد ما يناوشوه المقسوم.شفنه كلشي وسمعنه كلشي إلا مشرف بلدية، يْشَغلْ عمالبلدية مگاديه لحسابه بأحد التقاطعات بمدينة الناصرية، حسبما ورد بلقاء مع صحفي معروف من أهل الناصرية.الحقيقة ما گدرت أستوعب الحچي لما سمعت اللقاء أول مرة.رجعت سمعته ثاني وثالث ياله تأكدت إشيعني وإشيقصدوإشدا يگول، واقتنعت لو نسولف سالفة هذا المشرف البلديالى واحد من الملائكة يوم الحساب وبحضور إبليس شاهداثبات ما أعتقد راح يصدگ، ولا راح يسجلها ذنب الا بعد مايسمع شهود آخرين.الغرابة إذا كان الموضوع صدگ وعلى الأغلب صدگ موبالگدية بعد ما صار عدد المگادية بالعراق العظيم، صاحبالنفط والنهرين العظيمين، آلاف مؤلفة. الغرابة بالمستوىالضحل الي وصل اله الانسان باستغلال أخوه الانسان،والغرابة الأكبر لحد الآن نؤمن إحنا خير أمة أخرجت للناسوإحنا أصحاب حضارة عمرها سبع تالاف سنة!!!!.