گال الأب، السيارات فدوة وحمدا لله على سلامتكم انتوالاثنين، وتقرب على المدعوم وگال عمي إبني غلطان،جرحك نفصله بيش ما چان، وبمكان سيارتك اختار سيارة أوننطيك بگد سعرها وهي جديده، بس لا ابني يدخل مركزالشرطة، تره ذوله يحلبونه حلب.رد الولد وگال عمي والله آني رجال موظف ما أدور طلايب،ولا أريد فصل إنت حل الموضوع وشنو الي تفصل آنيألبس.وبعدهم دا يطلعون من المركز جاهم نقيب يبين دمج، وگال هاأشو طالعين.رد عليه الولد تصالحنه وما كو شي بيناتنا قضاء وقدر. ضاجالنقيب وأخذه على صفحه وگال للولد المدعوم، مني خمستالاف دولار تاخذها هسه بس تعال اشتكي، يمعود هايفرصة وإجتي ليمنا، قضية مضمونه وذوله يبين مريشينخلينه نطلع منهم فد خمس ست دفاتر ونتقاسمهن احنه وياكبالنص.بله عليكم وين نروح والمن نشتكي بعد ما حولوا كل واحد منعدنا وكل قضية الى فرصه استثمار خسيسه.
فعل التصغير
213
ما نگدر نگول لأي واحد، ليش تأخذ هدية، إذا چانت الهدية،هدية محبة اجتماعية لتلطيف الأجواء وتقريب النفوس أومجاملة سياسية، لترطيب الأجواء وتسهيل الأمور، ثم ومثلما يگول أخوانا المصريين في موقف تسويق الهدية للييريدون يدهنون السير وياه بهدية، (النبي قبل الهدية)، فالقبولإذن وارد والملامة والليش ما الها داعي بهاي القضية، لكنتبادل الهدايا بين الوفود والشخصيات الحكومية الها أصولهاوقواعدها الدبلوماسية، وبكل هاي القواعد والأصول الرسميةوشبه الرسمية ما يصير هدايا تتوزع بعلاليك ويجري تصويرلكل واحد يستلم علاگته الي بيها الهدية، مثل ما صار بأولشهر من سنة ٢٠٢١ ويه الوفد البرلماني العراقي بالدولةالشقيقة الكويتية. التصوير والعرض والاسلوب والطريقة،نِكَشْ جروح الماضي وأثار الحساسية، المفروض وفدنايعرف بتأثير القضايا ومثيرات الحساسية، والمفروضالكويتيين أيضا يعرفون التاريخ الحديث بينا وبينهم أخوة وولدعم مليان بمثيرات الحساسية، من زمن الملك غازي وعبدالكريم قاسم وصدام حسين، وقضايا الغزو والحدود ومزارعالطماطة ومينائي الفاو ومبارك، والمقابر الجماعية،والمفروض العقال من كلا البلدين يسعون للتهدئة والابتعادعن المواضيع الي تثير الحساسية مو يشعلوها بنار جوانية.
214
الي صار ومهما كانت النوايا، ينحسب تصغير للعراق وإقلالمن القدر والقيمة، وهاي ما تليق بأهل العراق ولا بمن يمثلأهل العراق. وما عدنا غير نگول يمعودين كافي تزغرونبهذا العراق ترة والله ما بعد يتحمل.