القضاء عادة ينظر للقضايا الي تعرض عليه ولأصحابالقضايا المعروضة عليه من خلال ظروف وقوعها، وعادة مايشدد حسب ظروف تقتضي التشديد ويحكم بالحد الأعلى منالحكم من يلگه الظرف يستوجب، ومرات يخفف يعني يحكمبالحد الأقل من يشوف القضية بسيطه أو مرتكب الفعل الخطأيستحق التخفيف مثل جوعان وسرق.لكن الي شفناه بحكم السيدة المدير العام للمصرف العراقيللتجارة الأسبق غيابياً بالسجن خمس سنوات لتسببها فيضرر بالمال العام أربعين مليون دولار، دولار ينطح دولار،تخفيف أبد مو منطقي، لأن ظروف البلاد ومستوى انتشارالفساد، يقتضي التشديد حتى يعطي القضاء رسالة الىالآخرين من ان للفساد ثمن غالي، وبهاي الحالة يجوز اليعنده نيه للفساد ما يرتكب فعل الفساد أو يفكر ألف مره قبل مايرتكبه، بينما التخفيف أي أربع سنين تخلي الواحد الي ماعنده ضمير قوي ولا غيره على وطنه يرتكب الفساد ويگلكأگضي أربع سنين خمسه بالسجن زلاطة، وبعدها اتنعمبالنعيم.
211
هسه المهم الست انحكمت وهي عايشه بره، بس لا فد يومومو بعيد عن هذا اليوم، نسمع أنها من گد الاشتياق للوطنرجعت تخدم الوطن باسترحام تقدمه للسيد العام وتحصللوطنيتها العالية على عفو أو فرصه لاعادة محاكمتها بظروفجديدة وأدلة جديدة وتطلع منها مثل الشعرة من العجين،خاصة وان شعراتنا الي بالعجين صارن هواي، والييطلعوهن بطريقة السلت ومحد يأخذ باله هم هواي.