تخرجنه من الكلية العسكرية (١٩٦٦) ونسبونه آمري فصائلبالفرقة الأولى الله يرحمها. بعد سنة سوه الفوج تمرين هجومافتراضي بالعتاد الحي لاستعادة ربية ساقطة بايد الأكراد،
209
بضواحي أربيل. آمر فصيل الهاون الملازم قاسم، گبل ليلةمن التمرين واحنة گاعدين بالنادي العسكري، گال وبعده بأولگلاص، شوفو باچر شأسوي والله لأخلي العدو بالربية طشارهما اله والي، وأخلي القنابر كلهن يوگعن بنص الربية.مساعد الآمر م.أول منعم بغدادي، ذكي، شقندحي، مكسرگحوف الدنيا على راسه، ضحك وگال خلونه نشوف باچر.ومن رجعنه للمعسكر بالليل قنع الآمر يربطون مطي علىقمة التل الي عليه الربية، وفعلاً من غبشة دز جنوداختطفولهم مطي من الشارع وصعدوه على قمة التل، ربطوههناك من غير ما أحد يدري.إجه باچر وبده التمرين بقصف هاونات الملازم قاسم، وحالانتهاء القصف شرعت سرايانا المشاة بالهجوم، ولمن صِلنهَعلى الربية وإحنه فحطانين من الهرولة صعوداً، لگينه المطيمربوط وصامد، وحتى جرح ما مجروح، وكرمه الآمر بعدما رزل الملازم بإعادته الى المكان الي اختطف منه.رباط الحچي ليش الملازم الى أن صار لواء بطل نفخ، وليشالنفخ بقى على ذاك الملازم، اشو ما شاء الله من دگة المطيلليوم زاد النفخ بحيث وين ما تگعد وبكل لقاء تلفزيوني تباوعتسمع حچي: أشرفت بنفسي، وجهت ربعي، دمرت العدو،العدو إنتهى وبعد ما تقومله قايمه، أگول لعد هاي الخروقالأمنية الي دا تصير من مسويها معقوله المطي؟.