كل الي يجي يحكمنا يگول حل مشاكلنا الاقتصاديةبالاستثمار، ويشكل لجان ويعين خبراء ويستانس بالزغاروالكبار حتى يسوي استثمار، والكل تدري أن الاستثمار المفيدفعلاً هو الي تجي فلوسه من بره، ومن أصحاب رؤوسالأموال مو من فليسات الدولة يداورون بيها الحرامية هناوهناك. هذا الحچي مو من عندي، واحد منهم يتابع ملفاتالفساد طلع بلقاء تلفزيوني حتى من گد ما كان عصبيومنحمق سماه بالفساد الوقح، وأوقح أنواع الفساد گال مشروعمول للوقف الشيعي بترليون وميتين وأربعين مليون دينار.وهاي الكلفة سيداتي آنساتي سادتي الي تبني مول من ذهبمو هي المشكلة ولو محد يصدگ بالرقم حتى لو يحلفوله بألفقرآن. المشكلة في التحايل الي سووه جماعة الوقف على
208
الدولة وعلى رب العالمين وعلى الفقراء والمساكين، لمنأشركوا صندوق تقاعد العمال بوزارة العمل بالمشروعوخصصوله أسهم بمتين وأربعين مليار دينار، وهي الكلفةالتقريبية للمشروع وبهاي الحال طلعوا فلوس المشروعوالباقي ترليون بالجيب.وفوك هذا التحايل الفاسد الفاسق الآسن وحسب ما يگولالمتابع طلع الوقف ما ماخذ موافقات هيئة الاستثمار،متصرفين بكيفهم يعني عفترة دينية.آني أگول وبلكت يسمعون إذا ما مسويين حسينية أو جامعداخل المول خلي يسوون حتى يحللون الفلوس الي أخذوهاويحصلون صك غفران من رب العالمين، وقصر مضمونبالجنة على نهر الخمر وألف حورية من الزينات. وأگولالفساد بالعراق عصى على الحل لأنه مغطى سياسياً، زين إذاهاي المرة تغطى دينيا بلحاف صوف إشلون راح ينحل.