أمريكا تركض حتى تبقى بالمقدمة وتقود العالم مثل ما تشتهيوتسيطر.إسرائيل تركض حتى توسع الفجوة بينها وبين العربوتمشيهم مثل ما تريد وتسيطر.باقي دول العالم هم تركض، تريد تقلل الفروقات بينها وبينأعدائها وأصدقائها حتى لا أحد منهم يذلها ويسيطر.الركض الصحيح يجيب نتيجة، ركض إسرائيل مثلاً، خلتالعرب الى چانوا يصمدون گدامها بالحروب كم يوم، مو بسما يفكرون يحاربون گاموا يتوسلون بيها حتى يكسبونرضاها بالسر وبالعلن. بركضها سوت القبة الحديدية، وأقمارصناعية، وتكنلوجيا نووية، وبركضنا سوينه عبوات لاصقة،نلزگها على سيارات ربعنا، ومقذوفات كاتيوشا نضرب بيهاسفارات ضيوفنا. إسرائيل الي تعيش بين أعداء من كلالجهات سوت جيش ينحسب أقوى جيش بالمنطقة، وأحنهكلمن سواله جيش.السنة الله يسلمهم ما ضل خليفة ولا صحابي ما سوو باسمهجيش، وتالي طلعوا من المولد بلا جيش. والشيعة الله يوفقهمأخذوا الأئمة بالسرة، كل واحد سموا باسمه جيش، ووصلوالرب العالمين يا دوبك خصصوا باسمه كتيبه، كل هايالجيوش اعتقدت هي أكبر من الجيش، وصارت تقاتل داخلالحدود وخارجها لحسابات غير جيش، وما تدري مثل ما
203
اختفت جيوش الخلفاء والصحابة بقرار، جيوشهم هم راحتختفي بقرار، لكن العاقل الى يعيد حساباته من وكت ويرجعيركض مثل الغير بعالم لا يمكن الوصول بيه للنهاية بسلام الابعد ترك التهنجل والعودة للركض الصحيح.